تعديل

الأربعاء، 27 يناير 2016

الطلاق...... القنبله الموقوته



هل أطلب الطلاق؟ 
سؤال تنتهي به نصف الاستشارات الأسريه ,  والحقيقة ان السؤال يجب ان يكون:
لماذا وصلت الامور الى حد التفكير بالطلاق اصلا؟ 
هل هناك من سبب اساسي ورئيسي يجعل المئات من الازواج والزوجات يفكرون بالانفصال والطلاق كل يوم؟ هل من وصفة سحرية تمنع وصولنا الى هذه النقطة والاستمرار في زواج مستقر وسعيد؟
نعم يوجد.. وهي ليست وصفة سحرية.. بل واقعية جدا ولن تتوقعي بساطتها.. او حتى تتخيلي انها امامك كل يوم.. لكنك لا ترينها 
لنأخذ جولة سريعة في احصائيات الطلاق اولا..
في تركيا وحدها 90 الف حالة طلاق سنويا ، وهذا ردي على الشائعات المغرضة بوجود مهند افندي ونور خانوم  في كل بيت وكل عشة فراخ في تركيا 
ثلث الحالات خلال السنة الاولى من الزواج.. والثلثين الباقيين خلال السنوات التالية..
احصائيات العالم العربي تقول ان نسبة الطلاق هي 47% وخلال السنوات الثلاث الاولى.. يعني نصف الزيجات رايحة فيها للاسف  وطبعا لا داعي لذكر نسب الطلاق في العالم الاسلامي ليس اشفاقاً على قلبك الرقيق.. ولكن لاني لا اعرفها
طيب..
ما هي الوصفة السحرية (او الكارثية) التي تمنع (او تؤدي) الى الطلاق؟؟
سأضع لك هنا بعضا من المشاعر والافعال السلبية التي يمكن ان تكوني قد تعيشينها كل يوم في زواجك:
غضب شديد, حزن شديد, غيرة شديدة, كره شديد, ملل شديد, استياء شديد, عدم اهتمام شديد, لا مبالاة شديدة… الخ
والان سأضع لك بعضا من المشاعر او الافعال الايجابية التي يمكن ان تكوني تمارسينها في زواجك:
حب شديد, عطاء شديد, اهتمام شديد, احترام شديد, دقة شديدة, حرص شديد, دعم شديد, تضحية شديدة…. الخ
ما الذي تلاحظينه في كلا القائمتين؟
نعم.. كلمة “شديد”.. وما يرادفها من مبالغة.. والخروج عن حدود المعقول!
ركزي معي واحفري هذه القاعدة في قاموس زواجك:
ان معظم اسباب الطلاق (ان لم تكن كلها) هي بسبب الشدة والمبالغة في مشاعرنا وما يتبعها من افعالنا وعدم قدرتنا على التحكم بها.
يبدأ زواجك هكذا:
تطلقين لمشاعرك العنان (دون قيود او ضوابط) في بداية زواجك.. تجدين نفسك تحبين زوجك بشدة.. تتفانين بالاهتمام.. تبالغين بالعطاء.. بالتالي.. تصبح توقعاتك عااااالية جدا من الطرف الاخر.. تنتظرين ان يبادلك الحب والعطاء والاهتمام بنفس الطريقة ونفس “الشدة”..

طبعا المحروس زوجك غالبا لن يقابل مشاعرك بنفس الشدة.. وستمر الايام تلو الايام وانتِ تقدمين المزيد من التضحيات والتنازلات واستنزاف المشاعر.. تبالغين في السكوت عن هضم حقوقك.. تتفننين بالليالي الحمرا والخضرا.. وتتهوسين في فنون الطبخ والموضة.. وربما قدمتِ مساعدات مادية او معنوية (لم تُطلب منك اصلا).. وتكتبين لي جملتك العريقة:
فعلت المستحيل لاجله.. لا توجد امرأة اخرى عملت الذي عملته مع زوجها
 
انك ببساطة لم تفعلي شيئا سوى ان ترفعي سقف توقعاتك اكثر.. واكثر.. واكثر.. فحتى ان قدم زوجك شيئا ما في المقابل… اي شيء.. فلن يكفيكِ.. وتريدين ما يوازي ما قدمته من تضحيات وعطاء شديدين..
النتيجة الحتمية لكل هذه الفوضى الشديدة هي الاحباط الشديد ومشاعر معاكسة شديدة.. ستشعرين بالغضب الشديد.. الاستياء الشديد.. اليأس.. الاستنكار.. ومن ثم لا مبالاة وعدم اهتمام (شديدين)..
يؤدي بالنهاية الى تفكيرك بالطلاق!!!!!!
وقيسي على ذلك.. كل المواقف الاخرى… التي تؤدي الى المشاكل و”العراك” مع زوجك 
مربط الفرس في أي زواج ناجح هو توازن المشاعر.. والوسطية في كل شيء..
قال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) البقرة/143
علينا ان تكون مشاعرنا وسطا.. دون ان نبالغ فيها…
عليكِ ان تتعلمي الا تبذري مشاعرك.. والا تبخلي بها … بل ان تتوسطي فيها في كل وقت وكل حين..
فيكون سقف توقعاتك دااائما في المستوى الصحيح والمناسب خلال زواجك.. بما يسمح لك معالجة اي خلاف مع زوجك..
هل تعرفين ماذا يحدث خلف كواليس المحاكم؟

انا لا اريد ان انقل لك قصصا مأساوية.. او مضحكة مبكية.. النت والكتب مليئة بها.. لكن اريد ان انقل لك صورة المشاعر في هذه الكواليس..
عندما يقف أمام القاضي الطرفان المطالبان بالطلاق.. الزوج.. او الزوجة..
فان كل منهما يحمل كرها شديدا للطرف الاخر..

كل طرف يريد ان يفوووز بشدة.. حضانة الاطفال.. تملص الزوج من النفقة.. او كسب الزوجة للنفقة..اذلال الزوج.. او اذلال الزوجة!!
وعندما يقضي قاضي الاحوال الشخصية بحكمه.. بالطلاق.. واعطاء الحضانة للزوج.. او الزوجة… على ان يكون للطرف الثاني حق الزيارة او اخذ الاطفال في ايام معينة… تجدين نظرات الندم والالم الشديدين في عيني كل منهما..

لماذا؟
لانهما بعدما ان كانا يملكان حياتهما تحت سقف واحد.. اصبحت حياتهما محكومة بتصرف المحكمة.. اصبحت محكومة بقوانين شرعية.. مخالفتها تعني عقوبات قانونية!
لم يعودا يتحكمان في حياتهما بعد الان!!
جاءت زوجة في احدى المحاكم التركية تطلب من القاضي الطلاق.. ولدى سؤالها عن السبب اجابت بحنق وغيظ (شديدين):
لانه وعلى مدى عشرين عاما من زواجنا لا يزال يرمي جواربه باهمال “شديد” كل يوم على ارض الغرفة!
قد تقولين عنها مجنونة… ربما..!
ولكن كم من الجوارب (المشاكل) الموجودة في حياتنا الزوجية وتثيرنا الى حد الجنون؟ 
مشكلتها ببساطة هي عدم اهتمام “شديد” من طرف ادى الى عدم احترام “شديد” من الطرف الاخر…
ما هو عدم الاهتمام وما هو عدم الاحترام؟

هل القاء الجوارب وسط الغرفة يعني في قاموسي وقاموسك نفس الشيء؟
بالطبع لا..
في قاموسك قد يعني انه احتقار لك ولمقامك .. وقد يعني في قاموسي انه من واجبي ان اعيدها في مكانها كزوجة وربة بيت!
اذن اول خطوة لحل المشكلة هو ان يتم تعريف هذه المشاعر اولا… وافهامها جيدا للطرف الاخر.. قبل ان تصل الى مرحلة “شديد” هذه..
كيف يتم تعريف المشاعر وافهامها.. هو موضوع تدوينتي القادمة 

خلاصة قولي ..
انه لا يشترط الخيانة او الاساءة الجسدية او مصيبة كبيرة ليحدث الطلاق او يطالب به احدهما..

الطلاق قد يكون سببه يتعلق بسقف توقعاتنا من الطرف الاخر…
فكلما كانت هذه التوقعات في المستوى الطبيعي.. كانت الحياة طبيعية.. واستمر مركب الزواج يتهادى بين امواج ومشاكل الحياة في صمود..

وكلما كانت التوقعات غير طبيعية (شديدة سلبا او ايجابا).. اصبحت الحياة غير طبيعية وانحرفت عن مسار المودة والتراحم المطلوبين بين الزوجين.. لتبدأ وتيرة المشاكل تتصاعد حتى تصل الى الطلاق..
حتى كلمتي مودة ورحمة في الاية الكريمة: (وجعلنا بينكم مودة ورحمة).. تشعرين بهما كتيار هاديء.. يدغدغ حواسك.. دون ان يرمي بك الى اعلى سماء بعشق او وله او مشاعر مبالغ بها!!
لذلك مرة اخرى..
كفي عن جنونك الزوجي الذي تقتبسينه من افلام ابيض واسود..
واهدئي وخففي الموجة من اليوم فصاعدا..
حافظي على توازن مشاعرك.. لا تبالغي في أي شيء مهما كان..
ولا تنتظري عشرين عاما لتنفجري من جوارب (مشاكل) زوجك الملقاة باهمال كل يوم..

بل عالجي مشاكلك اولا بأول.. وتواصلي مع زوجك دائما باسلوب راقى

منقول :)

للنساء فقط: كيف تواجهين النكد والتكشيرة داخل البيت


إن عبوس الزوج داخل البيت يسبب الحزن الدائم لباقي أفراد الأسرة


إذا كان زوجك يصر على التجهم "والتكشيرة" داخل البيت ليضفي جواً من الكآبة عليك سيدتي و طبعا بذكائك و شطارتك أن أن تغيري من مزاج زوجك النكد و ذلك بالتجديد المستمر بحياتكما حاولي أن تعملي جو مرح بالبيت و أتبعي نصائحي التاليه:

- إبدأي بنفسك أولا جددي بمظهرك و بلبسك , البسي لبس مغري أنيق و أرسمي على شفتيك إبتسامه جذابه و دعيها لا تفارق وجهك الجميل .

- غيري من نظام جلسته فإن كان من مدمني الإنترنت قدمي له بعض أصناف الحلوى فهي تدخل الفرح على القلب مع فنجان منالقهوه مع شوية موسيقى هادئه.
- كونى خفيفه الظل مرحه
- إدعي أولادك و نبهي عليهم ألا يعملوا فوضى و أجعليهم يمرحون معه ببعض النكت و يمارسون معه بعض الألعاب الخفيفه المرحه.



 
- إفتحي معه موضوع طريف كأن تحكي له بعض المواقف الطريفه التي مررت بها أو ناقشيه في مواضيع تهمه ولكن بطريقه مرحه و طريفه 
                     


- لا تنسي إبتسامتك المشرقه 
- أحرصي على بقاء البيت هادئا من فوضى الأولاد و أعملي على تنويمهم مبكرا حتى يتسنى لزوجك النكدى التمتع بجو صافي هادئ عله يهدأ نفسيا فينعكس ذلك على تصرفاته معك .
                             
      
- أعملي بعض المفاجأت الطريفه كأن تقدمي له بعض الهدايا المحببه إلى قلبه أو أن تفاجئيه بالإحتفال بعيد ميلاده أو عيد  زواجكما أو أن تعملي جو رومانسي ملئ بالشموع و الورود ولا تنسي قطعة الكيك اللذيذه و الموسيقى هادئه و الكلام العذب 
              

- وإذا غضب أو عصب لا تتجادلي معه كثيرا بل أخرجي من الغرفه إلى مكان أخر و خذيه بالراحه فقد يكون سبب عصبيته خارج عن إرادته لظروف عمله المتعب .

كونى ذكيه بكل خطوة تخطيها واجعلى هدفك الاساسى أن تصلى لحياه هادئه مستقرة وكونى واثقه بقدرتك على فعل ذلك .
hala

الصديقه السامه .. إحذريهااااااااااااااا !!!!!

هل لديكِ صديقة عزيزة عليك.. وبدأت تلاحظين انها لم تعد الانسانة التي تعرفينها؟

هل صديقتك المفضلة تزعجك بمشاكلها التي لا تنتهي.. او تكثر الحساب والعتاب لك.. او تطلب منك خدمات مرارا وتكرارا؟
إذن هذا الموضوع لك :)
الحياة جميلة.. وأقصر من أن تضيعيها مع الناس الخطأ، تحتاجين لإحاطة نفسك بمن يلهمك ويضع الابتسامة على وجهك، تحتاجين لأُناس يصعدون بكِ للأعلى، عندما تنزلق قدمك للأسفل، تحتاجين لمن يحبك لنفسك، ويقبلك لذاتك، ويؤمن بقدراتك. هؤلاء الناس الذي يستحقون أن تحتفظي بهم “بيديك وأسنانك”.. وعلى البقية أن يمروا من حياتك كعابر سبيل!!
الجريمة الأكبر التي يمكنك ارتكابها في حق نفسك، أن تستمري في مجاملة الناس الخطأ، لأنك ببساطة تحملين قدراً عالياً من التهذيب او عذاب الضمير.. او الإرتباط العاطفي.. يمنعك من مواجهتهم أو إيقافهم عند حدهم أو التخلي عنهم.
هناك شخصيات سامّة في حياتنا، حتماً ولابد.. ستمر في طريقنا، وسنتعرقل بها يوماً ما. قد تكون هذه الشخصيات أقدارنا.. بحكم القرابة.. وهذه الشخصيات نستطيع تقليل أضرارها بقدر الإمكان دون مقدرة حقيقية على التخلص منها.

ما هي صفات الشخصية أو الصديقة السّامة؟

1. تمتص طاقتك

بمعنى أنك تشعرين بالاستنزاف النفسي كلما التقيتها أو جلستِ معها. هناك سر مجهول، من طريقة حديثها، لغة جسدها، المواضيع التي تأتي على سيرتها، تنقل لك طاقة سلبية هائلة وتشعرين بأنكِ أسوأ حالاً مما كنتِ عليه قبل جلوسك أو حديثك معها. على الأغلب هذه الصديقة لديها طاقة سلبية بسبب طريقة تفكيرها أو ضعف علاقتها بربها أو بحكم الناس المحيطين بها.

2. ليس لديها طموح

يمكنك احترام ذلك فيها، فلسنا كلنا بنفس الذات والطموح الشخصي، ولكن أن تكون هذه هي صديقتك المفضلة، أو من تقضين معها جُل وقتك من بين الصديقات، أو تؤثرينها على أسرارك وافكارك.. فاسمحي لي.. هذه لا تصلح سوى أن تكون إنسانة هامشية عابرة. الطموح والنجاح صفات معدية.. بشدة.. وعدم وجودها.. هي صفات معدية أيضا.. وبشدة!

3. تتواصل معكِ عندما تحتاجك

نعم يزعجنا هذا الأمر.. وأنا بالذات، أكره أن يكون تواصلي مع أي كائن من كان، لمصلحة شخصية فقط. فكري في الاشخاص الذي يعرفونك فقط.. لأنهم بحاجة إليكِ. فكري في أرقام الصديقات على موبايلك، والتي لا تظهر ارقامهن على شاشتك.. إلا لسبب معين.. ثم تختفي من الشاشة حتى يظهر سبب آخر يدعو لظهورها مجدداً. هذه لا تستحق عناء احتفاظك برقمها في ذاكرة هاتفك عوضاً عن ذاكرتك. نعم.. إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. لكنني أتحدث عنها عن الصديقة المفضلة.. التي تفضلك أنتِ بالذات.. لأنك تقدمين خدماتك لها باستمرار.. دون أن يكون هناك مقابل حقيقي من طرفها هي.. بالعربي.. تستغلك!

4. لا تسامحك على أخطائك

نحن بشر، وقلّما نخطئ.. الخطأ ضرورة طبيعية للنمو.. لنتعلم.. لنمضي في حياتنا بشكل أفضل.. طالما أننا نعترف بهذه الأخطاء ونحاول تصحيحها. لكن عندما تصرّ صديقتك على عدم مسامحتك.. تذكرك بخطئك في كل مناسبة.. وترفض أعذارك أو اعتذارك أو محاولتك لتصحيح هذا الخطأ.. فهذا يعني أنها ببساطة، لا تريد لكِ فرصة للنمو والتعلم أو أن تكوني إنسانة أفضل!

5. كثيرة السخرية أو التشكيك من أحلامك/طموحاتك/قدراتك

هذه الشخصية من أكثر الشخصيات سُمّية، وتحتاجين لتمييزها والتخلص منها فور معرفتك لها. ليس لأحد في هذا العالم الحق في أن يدفعك إلى الوراء، أو أن يقنعك بأنك لا تملكين ما تحتاجينه لتحققي ما تريدين. يمكن لصديقتك العزيزة أن تقدم لك النصيحة، تنبهك.. لكن أن تكون مشككة.. ساخرة.. و”باستمرار”.. هنا تحتاج إلى ستوب.. وستوب كبيرة أيضا.

6. كثيرة الانتقاد لكِ

تنتقد شكلك.. لبسك.. طريقة حديثك.. اهتماماتك.. أفكارك.. ذوقك.. طبخك.. حتى جاذبيتك وأنوثتك. هذه الشخصية للأسف.. لا تستطيع تقبلك كما أنتِ.. وبالتالي.. يصعب عليكِ إرضاءها مهما فعلتِ.. مما يضعك تحت ضغط نفسي مستمر يؤثر على حياتك سلباً وللأسف!

7. تعيش دراما يومية

سلبية سلبية سلبية.. لديها مشاكل لا تنتهي، لا تستطيع أن تجد أي شيء إيجابي في حياتها، خلصت شحناتك الإيجابية وأنتِ تحاولين دعمها وطبطبتها وبدأت شحناتها السلبية بالانتقال لك! وكلما التقت بك، أمسكت المنديل لتُمخط به أنفها وهي تبكي على حظها العاثر الذي رماها في أقدار هذا الزواج أو تلك الوظيفة أو ذلك الموقف. عايشة دور الضحية بامتياز!

8. تغار منك

لا تريدك أن تكوني أفضل منها بأي حال من الأحوال. تريد الحصول على ما لديك.. وإذا لم تحصل عليه.. تتمنى من “أعماقها” أن يزول منك حرفياً! تغار من نجاحك.. من وظيفتك.. من رشاقتك.. من طموحك.. من زواجك.. من تربيتك لأولادك.. الخ. هذا النوع من الصديقات.. من الصعب تمييزه بسهولة.. وتحتاجين لمراجعة الكثير من حواراتها ومواقفها معك.. لتميزي غيرتها منك.. والتي قد تنقلب إلى حسد حقيقي!

9. لا يمكنك الاعتماد عليها

قد تكذب مرة.. مرتين.. ماشي.. لكن أن يكون ذلك ديدنها.. تحتاج الى وقفة. أيضا تعدك بالزيارة.. أو المساعدة.. أو تقديم شيء لك.. أو أو.. وفي كل مرة.. لا تفي بوعدها.. هذه أيضا تحتاج إلى وقفة! صديقة تكذب باستمرار، لا تفي بوعدها باستمرار، وعندما تقعين لا تجدينها بجوارك.. باستمرااار.. تحتاج الى مسحة أستيكة!

10. تستغلك/تتلاعب بك عاطفياً

هذه من أخطر أنواع الصديقات، الـ Top إن شئتِ. لأنها يمكن أن تؤثر على حياتك وطريقة تفكيرك على المدى الطويل، الطويل جدا. وضعي تحت بند هذه الصفة الكثير من الشخصيات حولك وليس فقط الصديقة : أمك.. أختك.. والدك.. زوجك.. زميلتك في العمل.. ابنتك!
سأتحدث عن هذا النوع من الشخصيات في تدوينة منفصلة لما لهم من أساليب مؤذية غير مباشرة في التحكم في خيوط حياتك. ولكن باختصار.. الشخصية المستغلِّة عاطفياً، هي من تسعى لتطويعك وترويضك لتحقيق مصالحها الشخصية البحتة. مثل الصديقة التي تبادرك بالاتهام وملاحقتك في وسائل التواصل الاجتماعية، لتحملّك عقدة الذنب بمواقف ساندتك هي بها، أو مدى حبها لك، لتُلزمك بالسؤال عنها ومجاملتها ودعمها نفسياً رغم عدم رغبتك في ذلك. هذه الصديقة أيضا قد تتجاوز حدودها لتعطي قرارات بالنيابة عنكِ بحكم مكانتها لديكِ.. وتختار القرارات التي تمشي مع مصلحتها هي أولا.. وليس مصلحتكِ أنتِ!
toxic
كانت هذه 10 صفات على رأس القائمة.. للصديقة السّامة..
طيب.. عرفنا هذه الصديقة.. ما الذي علينا فعله الآن؟ كيف يمكن التخلص منها، أو إيقافها عند حدها.. أو على الأقل تقليل ضررها؟
قبل أن أجيب على هذا السؤال في مقالي القادم.. وتهرولي للتخلص من هكذا صديقة..
يا ريتك تجيبي بينك وبين نفسك أولا:
هل تحملين صفة من صفات الصديقة السّامة؟ 
منقول :)

الثلاثاء، 26 يناير 2016

ملخص كتاب الرجال من المريخ , النساء من الزهرة ,, د.جون غراى

الاقتباسات ادناه خاصة بالنصف الاول من الكتاب (من المقدمة وحتى الفصل الثامن)، وهي لا تُغني عن الكتاب، ولكنها تلخص أهم ما ورد فيه من مفاهيم تخص العلاقات بين الجنسين.

بعض الاقتباسات تم تعديلها لتكون مفهومة أكثر في السياق هنا.
قراءة مفيدة وممتعة ارجوها لكِ :smile:

المقدمة

  • لقد كنت في علاقاتي السابقة غير مكترث وغير محب في اوقات الشدة، لأنني ببساطة لم أكن أعلم ماذا أفعل بخلاف ذلك. ص3
  • لقد تعلمنا عن علاقاتنا بطرق لم يكن آباؤنا يعرفونها قط، وبالتالي لم يكونوا قادرين على تعليمنا اياها. ص3
  • على الرغم من ان كل واحد تقريبا يوافق على ان الرجال والنساء مختلفون، ولكن “كيف” هم مختلفون لا تزال غير محددة عند معظم الناس. ص5
  • الكثير من الكتب أحادية الطرح او متحيزة ولسوء الحظ تعزز عدم الثقة والاستياء تجاه الجنس الآخر. ص5
  • الكثير من الناس يحبون شركاءهم ولكن حين يكون هناك ضغط نفسي فإنهم لا يعرفون ماذا يفعلون لتحسين الاوضاع. ص7
  • لا نزال بحاجة الى صورة إيجابية عن العلاقات الصحية. ص11

الفصل الاول:
الرجال من المريخ النساء من الزهرة

  • 50% من الذين يبقون متزوجين يبقون نتيجة للولاء والالتزام او نتيجة الخوف من البدء من جديد. ص19
  • القليل جدا من الناس حقا قادرون على أن يكبروا في حب. ص19

الفصل الثاني:
السيد الخبير ولجنة تحسين البيت

  • الرجل يشعر بالرضا عن نفسه عن طريق: تحقيق الاهداف، وايجاد الحلول. ص23
  • ان تقدم “المرأة” للرجل نصيحة دون التماس يعني ان تفترض انه لا يعرف ماذا يفعل او انه لا يستطيع القيام به بنفسه. ص24
  • ان فكرة المرأة عن نفسها تحدد عن طريق مشاعرها ونوعية علاقاتها. ص25
  • بدلا من كون وجهتهم نحو الهدف، تكون وجهة النساء نحو العلاقات. ص26
  • من دلائل الحب العظيم ان تقدم هي مساعدة لزهرية اخرى. ولكن تقديم المساعدة لرجل يجعله يشعر بالعجز، والضعف وربما عدم الحب. 27
  • اهل المريخ لديهم توجه للحل. شعارهم: لا تقم باصلاحه الا اذا كان معطلا. ص27
  • اذا لم اكن جديرا بالثقة في القيام بالاشياء الصغيرة مثل الوصول الى حفلة، فكيف يمكن ان تثق بي في القيام باشياء أكبر؟ ص30
  • عندما يقاومنا شريكنا فيمكن ان يكون ذلك بسبب اننا قد ارتكبنا خطأ في التوقيت او الطريقة. ص34
  • يمكن للمرأة خطأ ان تزعج الرجل بتقديم النصح. تذكري ان هذه الاشياء الصغيرة يمكن ان تتراكم لتخلق جدارا من المقاومة والاستياء. ص38
  • الرجل يرغب في ان يتحسن عندما يشعر انه يُنظر اليه على انه الحل لمشكلة لا على انه المشكلة ذاتها. ص40

الفصل الثالث:
يذهب الرجال الى كهوفهم وتتحدث النساء

  • الرجل اذا لم يكن قادرا على الوصول الى حل فانه يقوم بشيء لينسى مشكلاته. واذا كان الضغط عظيما حقا فيلزمه ان ينخرط في شيء أكثر تحديا. ص43
  • الرجل الواقع تحت ضغط يميل للتركيز على مشكلة واحدة وينسى الاخرى. المرأة تميل الى التوسع وتصبح غارقة في كل المشكلات. ص51
  • اهل المريخ يتكلمون عن المشكلات لسببين فقط: لانهم يلومون شخصا ما او لأنهم يلتمسون نصحا. ص53
  • بمجرد ان يتقن الرجل الانصات، يدرك انه يمكن ان يكون طريقة ممتازة لنسيان المشكلات اليومية. ص58

الفصل الرابع:
كيف تُحفِّز الجنس ا لآخر

  • عندما لا تشعر المرأة بانها معززة في اطار علاقة، تصبح تدريجيا مسؤولة بطريقة قهرية ومنهكة من البذل الزائد. ص62
  • اذا كنت اسعى لاشباع حاجاتي على حساب شريكي، فمن المؤكد اننا سنعاني من عدم السعادة، الاستياء، والصراع. ص63
  • ان سر بناء  علاقة ناجحة يكمن في أن يربح الشريكان. ص63
  • الزهريات مصدر جذب غامض لأهل المريخ. لقد جذبت اختلافاتهن بصفة خاصة المريخيين. ص63
  • المرأة في بداية اي علاقة ترسل للرجل اشارة تقول يمكن ان تكون انت الشخص الذي يجعلني سعيدة. وبعد ان يكونا في علاقة وتبدأ المشكلات في الظهور، فانها لا تدرك كيف ان تلك الرسالة لا تزال مهمة بالنسبة اليه وتهمل ارسالها اليه. ص64
  • الرجل عندما ينفتح قلبه، يشعر بثقة تامة في نفسه على انه قادر على احداث تغييرات جذرية، وحين يُعطى الفرصة ليثبت امكانياته يعبر عن ذاته كافضل ما تكون. ص65
  • عندما يقع الرجل في الحب، يعيش رضا شريكته وكأنه رضاه الشخصي. ص65
  • يمكن للرجل ان يقنع في شبابه برعاية نفسه وحده، لكن حين ينضج لا يعود الاشباع الذاتي مرضيا، وليشعر بالرضا يجب ان يعيش حياته محفزا بالحب. ص66
  • لا يدري الرجل ان مصدر اشباع رئيس بالنسبة اليه يمكن ان يأتي عن طريق العطاء. ولا يدري انه توقف عن البذل لأنه لا يشعر انه احدا بحاجة اليه. ص66
  • عندما تنضج المرأة تتعلم اساليب جديدة في العطاء، ولكن تغيرها الرئيس يميل الى تعلمها تعيين الحدود لأجل ان تتلقى ما تريد. ص70
  • عندما نعطي بلا حدود، فان المرأة تلوم شريكها لتعاستهما، والرجل يلوم شريكته في كونها سلبية. اللوم لا ينفع. ص71
  • المرأة التي تعطي بلا حدود تحتاج الى ان تدرك كيف ساهمت في مشكلتها. ص71
  • المرأة تحتاج الى ان تحافظ على التعادل بأن تضبط مقدار ما تمنح. ص72
  • الرجل بحاجة الى ان يتعلم كيف يحترم حدود شريكته، وهي بحاجة الى ان تتعلم كيف تعيّنها. ص74 المرأة تحتاج الى ان تكون مسؤولة عن العمل على جعل رغباتها تتحقق. ص75
  • ان تقرير الحدود والتلقي مخيف جدا للمرأة. ص76
  • ان الرجال يحفزون بصورة رئيسية بالاحتياج اليهم ولكن يُطفأون بعدم الحاجة اليهم. ص76
  • احتياج الاخرين بالنسبة للمرأة يجعلها في وضع غير حصين وكونها تلقى التجاهل او خيبة الامل يؤلمها اكثر لانه يؤكد اعتقادها الخاطئ بأنها غير جديرة. ص77
  • الزهريات في داخل اعماقهن لا يشعرن بأنهن جديرات بالتلقي، ويأملن انه بالمنح يمكن ان يصبحن اكثر جدارة. ص77
  • حين تشهد طفلة صغيرة والدتها تتلقى الحب، تشعر آليا عندئذ انها جديرة وتكون قادرة على التغلب على اسلوب الزهريات القهري في العطاء غير المحدود. ص79
  • اذا كانت الوالدة منفتحة للتلقي، عندها تتعلم الطفلة كيف تتلقى. ص79
  • النساء ليس عليهن ان يعطين اكثر للحصول على علاقة افضل. ان شركاءهن سيعطونهن فعلا اكثر اذا اعطين اقل. ص79
  • عندما يقوم أحد الشريكين (الزوجين) باحداث تغييرات ايجابية، فالطرف الاخر سيتغير ايضا. ص80 عندما نكون حقا مستعدين للاخذ سيصبح ما نحتاج اليه متوفرا. وعندما كانت الزهريات مستعدات للتلقي، كان اهل المريخ مستعدين للبذل. ص80
  • الرجل يبدو في منتهى عدم الاهتمام عندما يكون خائفا. ص81
  • مثلما تكون المرأة خائفة من التلقي، يكون الرجل خائفا من البذل. ص81
  • الرجل يريد ان يعطي لكنه يخاف ان يفشل. ولهذا لا يحاول. المرأة تريد ان تتلقى ولكنها تخاف الرفض ولهذا لا تحاول. ص82

الفصل الخامس:
التحدث بلغات مختلفة

  • المرأة تعبر عن مشاعرها بمختلف صيغ التفضيل والمجازات والتعميمات. الرجل يستعمل اللغة كوسيلة لنقل حقائق ومعلومات فقط. ص88-89
  • اذا فهم الرجل شكوى المرأة فانه سيجادل اقل وسيستجيب بطريقة اكثر ايجابية. ص90
  • حينما يكون الرجل صامتا فإنه يقول “لا ادري بعد ما اقول، لكني افكر في الامر”. ص98
  • النساء يفكرن بصوت مرتفع، ويسئن تفسير صمت الرجال بسهولة، فيبدأن بتخيل الأسوأ. 97-98-99
  • تريد المرأة غريزيا ان تساند الرجل بالاسلوب الذي تود ان يساندها به. ان نيتها حسنة، ولكن النتيجة عكسية. ص101
  • يحتاج كل من الرجال والنساء الى ان يتوقفوا عن تقديم اسلوب الرعاية الذي يفضلونه، ويبدأون بتعلم الاساليب الاخرى لكيفية تفكير وشعور ورد فعل شركائهم. ص101
  • من المهم للنساء ان يفهمن عدم محاولة جعل الرجل يتحدث قبل ان يكون مستعدا. ص103
  • عندما لا يكون الرجل مستعدا للكلام وتجبره المرأة يفقد السيطرة ويقول اشياء يندم عليها ويخرج تنينه ويحرقها. ص194
  • اذا كنتِ بحاجة الى رعاية، تحدثي الى صديقة. لا تجعليه المصدر الوحيد للاشباع بالنسبة اليك. ص110
  • مما يثير السخرية ان الرجال يظهرون حبهم بعدم القلق. يساند الرجال بعضهم بعضا بعدم القلق او بالتقليل من شأن مشكلاتهم. ص111
  • لقد اقتضى الامر مني سنوات لافهم ان زوجتي كانت تريد مني فعلا ان اقلق عندما تكون متضايقة. ص111
  • طريقة لسؤال الرجل في كهفه: عندما تشعر برغبة في الحديث اود ان نقضي بعض الوقت معا. هل لك ان تخبرني حينها؟ ص112
  • كثير من النساء يعتقدن ان الاسلوب الوحيد للحصول على ما يحتجن اليه في علاقة هو نقد الرجل عندما يرتكب اخطاء وتقديم نصح من دون طلب. ص113
  • ان الرجل يتطلع الى النصيحة او المساعدة فقط “بعد” ان يقوم هو بما يستطيع القيام به “وحده”. واذا تلقى الكثير من العون او تلقاه قبل وقته، فسيفقد احساسه بالطاقة والقوة. ويصبح اما كسولا او غير آمن. ص117
  • الرجل يكره ان يشفق عليه احد. في حين ان المرأة ترى اشفاق الرجل عليها يعني انه يهتم بها حقا. ص118
  • السر المهم في اثراء العلاقات بين الرجال والنساء هو انه يمكنهم القيام بتغييرات بسيطة في طريقة تفاعلهم دون التضحية بهوياتهم. ص120
  • الاتصال الجيد يتطلب مشاركة الجانبين. شكوى المرأة لا تعني انها تلوم الرجل. وعليها ان تخبره انها تقدره لذلك. ص125
  • ان النساء لا يفكرن في بذل التقدير للرجل لانهن يفترضن انه يعرف كم تقدر له استماعه. انه لا يعرف! ص126
  • اذا كانت تهاجمه فعليها ان تبوح بمشاعرها لشخص اخر. تستطيع ان تبوح بمشاعر الاستياء الى شخص ليست غاضبة منه. وبعد ان تشعر انها اكثر ودا وتسامحا تستطيع ان تفاتحه لتشاركه مشاعرها. ص127-128
  • ان اعظم تحدي امام الرجل عندما يمارس فن الانصات لزوجته عندما يسألها عن يومها. فلا يأخذ الامر بطريقة شخصية ولا يسيء فهمها ويذكر نفسه باستمرار انهما يتكلمان لغات مختلفة . ص129
  • عندما يقول :هل تقولين بان هذا كله خطئي؟” فانه يعطيها فرصة استرداد اي لوم ربما يكون قد شعر به. 128-129
  • يكون الرجل في بعض الاوقات يعاني من ضغوط لا يتمكن معها من ترجمة المعنى المقصود لمفردات زوجته. عندها عليه الا يحاول حتى الانصات ويمكنه ان يقول بلطف “هذا ليس وقتا مناسبا بالنسبة الي، دعينا نتحدث لاحقا”. ص130

الفصل السادس:
الرجال مثل الأحزمة المطاطية

  • المرأة تنسحب عندما لا تثق به في فهم مشاعرها، او عندما تكون مجروحة وتخشى ان تُجرح مرة اخرى، او عندما يرتكب خطأ ويخيّب ظنها. والرجل ينسحب لاشباع حاجته للحرية او الاستقلال. ص131-132
  • عندما يشبع الرجل جوعه للمحبة مؤقتا، فانه يشعر بجوعه للاستقلال. وهكذا دواليك فيما يسمى دورة المحبة الذكورية. ص137
  • ان الانسحاب يمكنه من اعادة ترسيخ حدوده الشخصية واشباع حاجته الى الشعور بالاستقلال. ص139
  • عندما يقترب الرجل أكثر مما ينبغي ينسحب بصورة آلية. ص141
  • عندما ترغب المرأة في الحديث يجب ان تقوم بالتحدث ولا تتوقع من الرجل ان يستهل المحادثة. ص142
  • المرأة التي تبوح بمشاعرها تحفز الرجل طبيعيا لكي يتكلم. ولكن حين يشعر هو انه مطالب بالتحدث يصبح ذهنه فارغا. ص143
  • من دون التقدير والتشجيع يمكن ان يفقد الرجل الاهتمام لانه يشعر كما لو ان انصاته ليس له تأثير. بعد ان يُقَدَّر للرجل انصاته للمرأة، يتعلم الرجل فعلا ان يحترم قيمة التحدث. ص145
  • ان تعليم الرجل الانصات اكثر فاعلية من تعليمه الانفتاح وان يكون اكثر حساسية. وكلما تعلم ان ينصت الى شخص ما يهمه امره ويلقى مقابل ذلك الامتنان، فانه سينفتح تدريجيا ويبوح اكثر بصورة آلية. ص148

الفصل السابع:
النساء مثل الأمواج

  • ان قدرة المرأة في علاقاتها على بذل الحب وتلقيه تعتبر عموما انعكاسا لكيفية شعورها تجاه نفسها. فعندما لا تشعر بالرضا عن نفسها كما ينبغي، تكون غير قادرة على تقبل وتقدير شريكها حق قدره. ص158
  • يفترض الرجل ان تغير مزاجها المفاجئ يُبنى كلية على سلوكه. فحين تكون سعيدة يكون الفضل له، ولكن حين تكون غير سعيدة يشعر ايضا بأنه مسؤول. ص161
  • ان آخر شيء تحتاج اليه المرأة وهي في طريقها الى الاسفل هو شخص ما يخبرها لماذا ينبغي الا تكون في الاسفل. ص163
  • ان دعمه يمكن ان يساعدها حقا في الوصول الى القاع بسرعة. ومن ثم تستطيع ان تشعر بتحسن. فكي تصعد حقا تحتاج اولا الى ان تصل الى القاع. هذه هي الدورة. ص164
  • عندما تقمع المرأة مشاعرها السلبية لتلافي حدوث مشاجرات، تصبح نتيجة لذلك مخدرة وغير قادرة على الشعور بحبها. ص170
  • عندما تُقمع المشاعر السلبية فالمشاعر الايجابية كذلك تُقمع، ويموت الحب. ان تلافي المجادلات والمشاجرات مظهر صحي بالتأكيد ولكن ليس بقمع المشاعر. ص170
  • عندما تتكسر موجة المرأة يكون الوقت مناسبا لتطهير (تنفيس) عاطفي. ومن دون ذلك تفقد المرأة قدرتها على الحب وعلى ان تعيش في حب وتصبح تدريجيا مع الوقت عديمة الشعور ومن دون عاطفة. ص170
  • يجادل الرجال عن حقهم في أن يكونوا احرارا، بينما تجادل النساء عن حقهن في أن يكن متضايقات. الرجال يريدون مساحة. بينما النساء يردن تفهما. ص176
  • بدعم حاجاتها في ان تكون مسموعة، يمكن لها ان تدعم حاجته في ان يكون حرا. ص178
  • عندما ينسحب الرجل يكون الوقت مناسبا “لكِ” للحصول على دعم من الصديقات. ص182
  • ان جعل الرجل المصدر الوحيد للحب والدعم “للزوجة” يضعه تحت ضغط كبير. ص182
  • عندما تكون المرأة في الحركة الصاعدة يمكن ان ترضى بأي شيء في حوزتها. ولكن في الحركة الهابطة تصبح عندئذ واعية بما تفتقده. ص186
  • اي فراغ تغفل عنه وهي في طريقها الى الاعلى يقع تحت المجهر بصورة اكبر عندما تكون في طريقها الى النزول الى بئرها. ص186

الفصل الثامن: 
اكتشاف حاجاتنا العاطفية المختلفة

  • الرجال والنساء عادة غير واعين بأن لديهم حاجات عاطفية مختلفة. ونتيجة لذلك فانهم لا يعرفون فطريا كيف يدعم بعضهم بعضا. ص187
  • الرجال عادة يعطون في علاقاتهم ما يريد الرجال. بينما النساء يعطين ما تريد النساء. ص187
  • كل منهما “الرجل والمرأة” يفترض خطأ ان لدى الاخر نفس الحاجات والرغبات. ونتيجة لذلك ينتهي كلاهما الى عدم الرضا والاستياء. ص187
  • اشباع حاجة أولية يكون مطلوبا قبل ان يتمكن الفرد من تلقي وتقدير اصناف الحب الاخرى.  ص190
  • الثقة بالرجل “من المرأة” تعني بأنه يبذل أقصى الجهد وانه يريد الخير لشريكته. ص191
  • عندما يكشف رد فعل المرأة اعتقادا ايجابيا في قدرات رجلها ونياته، يكون بصورة آلية اكثر رعاية وانتباها لمشاعرها وحاجاتها. ص191
  • عندما تتلقى المرأة الرجل بحب دون ان تحاول تغييره، يشعر بأنه متقبل. ص192
  • عندما يشعر الرجل بانه متقبل يكون من السهل عليه جدا ان ينصت وان يمنحها التفهم الذي تحتاج اليه وتستحقه. ص192
  • حين يُقدر الرجل يشعر بان جهده لم يذهب سدى وبالتالي يكون متشجعا لأن يعطي أكثر، ومحفزا لاحترام شريكته أكثر. ص193
  • حين تشعر المرأة بأنها تحتل المرتبة الأولى في حياته، عندئذ وبسهولة كبيرة تُعجب به. ص193
  • الاعجاب بالرجل هو ان تنظر “المرأة” اليه بإكبار وابتهاج واستحسان سار وتكون مذهولة بسرور من خصائصه الفريدة او مواهبه. ص193
  • موقف الرجل التصديقي يؤكد حق المرأة في أن تشعر بالذي تشعر به. ص194
  • موقف المرأة الاستحساني يعترف بالطيبة في الرجل ويعبر عن رضا شامل به. ص194
  • تذكري ان بذل الاستحسان للرجل لا يعني موافقته دائما. ص194
  • الموقف التطميني يخبر المرأة بانها دائما محبوبة. ص195
  • من اجل اشباع حاجاتها الست الاولية يجب عليه ان يتذكر ان يطمئنها باستمرار. ص195
  • عندما يعبر موقف المرأة عن ثقة وتقبل وتقدير واعجاب واستحسان، فهو يشجع الرجل على ان يظهر كل امكانياته. ص195
  • حين لا تعرف المرأة ماذا يحتاج اليه اساسا وتعطي حب رعاية بدلا من حب ثقة، يمكن دون علم ان تخرب علاقتهما. ص196
  • ادراك ان في داخل كل رجل فارس في درع لامع مجاز قوي يعينك على تذكر حاجات الرجل الاولية. ص198
  • ربما يُقدر الرجل الرعاية والمساعدة احيانا، لكن الكثير منها يُنقص ثقته او يطفئه. ص198
  • تُجرح مشاعر الرجال والنساء بسهولة عندما لا يحصلون على نوع الحب الاولي الذي يحتاجون اليه. ص198
  • مما يثير السخرية انهما يزعمان انهما يبذلان اكثر مما يحصلان عليه. كانت بيث تعتقد بانها تعطي اكثر. بينما ظن آرثر بانه يبذل الاكثر. كلاهما في الحقيقة يعطي ولكن لا احد منهما كان يحصل على ما يريده او يحتاج اليه. ص202
  • العلاقة تصبح اكثر سهولة اذا فهمنا حاجات شريكنا الاولية. ومن غير ان نبذل اكثر ولكن ببذل ما هو مطلوب فاننا لا نصاب بالانهاك. ص202
  • لا تلمها لعدم شعورها بتحسن من جراء حلولك. ص204
  • تذكر انه لا يلزمك ان توافق لكي تفهم وجهة نظرها او لكي تُقدَّر كمستمع جيد. ص204
  • تذكر انك لست مسؤولا عن كيفية شعورها. ربما يبدو كما لو أنها تلومك، ولكنها تحتاج حقا الى ان تُفهم. ص204
  • سر تمكين الرجل هو ألا تحاولي ابدا تغييره او تحسينه. ص205
  • اذا هو طلب النصح بصورة مباشرة ومحددة فقط فانه يكون منفتحا للمساعدة في التغيير. ص205
  • كلما حاولت المرأة أكثر ان تغير الرجل، كلما كانت مقاومة الرجل أكبر. ص207
  • عندما يقاوم الرجل محاولاتها لتحسينه فانها تسيء تفسير استجابته وتظن خطأ بانه غير مستعد للتغير ربما لانه لا يحبها بدرجة كافية. ص207
  • عندما يشعر الرجل بأنه موثوق به ومقبول ومقدر، فسيبدأ بصورة آلية بالتغير والنمو والتحسن. 207
  • عندما لا يشعر الرجل بانه محبوب ومقبول كما هو، فسيكرر السلوك غير المقبول بوعي او بلا وعي. انه يشعر باجبار داخلي لتكرار السلوك حتى يشعر بانه محبوب ومقبول. ص207
  • الى ان يشعر بانه مقبول كما هو فقط، ومن ثم سيبحث هو بطريقته الخاصة عن طرق للتحسن. ص208
  • تقبل عيوب الشخص ليس سهلا، خاصة عندما ندرك كم بامكانه ان يصبح افضل. ولكن يصبح الامر ايسر عندما نفهم ان افضل اسلوب لمساعدته لكي ينمو هو التخلي عن محاولة تغييره بأي اسلوب. ص208
  • تمرني على ان تُظهري له بانه لا يلزمه ان يكون كاملا ليستحق حبك. تمرني على الصفح. ص209
  • تذكري: اذا قدمت تضحيات وتأملين ان يفعل نفس الشيء من اجلك، فانه سيشعر عندئذ بانه تحت ضغط ليتغير. ص209
  • تمرني على القيام بأشياء من اجل نفسك، ولا تعتمدي عليه ليجعلك سعيدة. ص209


ما الذى أعجبك ؟؟؟

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More